في كل مرة تخطو خطواتك في طريقك الى النجاح تصادف نوعين مختلفين من البشر النوع الأول فقد الأمل في الحياة و الآخرون القلائل يدعمونك
هذا متواجد في جميع قصص النجاح و قصص اشخاص حققو الكثير و غيرو التاريخ من علماء , رياضيين , فيزيائيين , .... و القائمة طويلة اظن ان سبب النجاح هو العناد و القدرة على التحدي فان قال لك شخص ما لن تستطيع ان تفعل كذا و كذا يجب ان تعانده و تتحداه و تثبث به انك قادر على فعل اكثر من ذلك !!
و انه حينما اخبرك بانك لاتستطيع فعل كذا و كذا بل هو يتحدث عن نفسه هو الذي لايستطيع ويطبق هذا الوصف عليك خير لك من ان تسمع كلامه و تقارنه مع ان ذلك الشيء الصعب و تأمن بذلك فستدمر نفسك .
هل تعلم ان علماء النفس قالو بأن الطفل العربي يتلقى ازيد من 18000 رسالة سلبية لحد بلوغه سن الرشد تبدأ هذه الرسائل بالطهور عليه !!
فأول خطوة هي ان تؤمن بما تريد عمله و ماتريد انجازه و ان تؤمن بانك ستصل
اليه اي ان تقنع عقلك الباطن به و ان ترسخه فيه .
و حينما اتحدث عن العقل الباطن ساذكر قصة ذكرها عمرو خالد في برنامج بسمة أمل وهي انه كان في يوم من الأيام طالب في أحد جامعات كولومبيا يتلقى محاضرة في الرياضيات ، كان جالساً في المقاعد الأخيرة للقاعة و تغلب عليه النعاس ، لكن في نهاية المحاضرة أيقظته أصوات الطلاب فرأى على الصبورة مسألتين كتبت عن طريق الإستاذ ، فقام بنقلها و عاد إلى البيت جلس كثيراً يفكر في طريقة لحلها ، فذهب إلى المكتبة و أخذ المراجع اللازمة و تمكن من حل المسألة الأولى بعد أربعة أيام ، و في اليوم التالي في محاضرة الرياضيات ذهب إلى الإستاذ و قال له : إستاذي لقد حللت المسألة في أربعة أوراق
فظهرت علامات التعجب على الإستاذ و قال له : أنا لم اطلب منكم حلها بل كتبتها كمثال للمسائل التي لم يتمكن العلماء من حلها
إن القناعة في العجز عن حل المسألة كانت العائق الوحيد أمام الكثير من العلماء
و من يعرف ، ربما هي النومة النافعة فلو كان الطالب مستيقظاً و سمع ما قاله الإستاذ لما فكر في حلها كباقي الطلاب لأنهم اقنعو عقلهم الباطن انها لاتملك حل عكس الطالب الذي ظن انه واجب منزلي
و هذه القصة حقيقة و أوراق حل المسألة ما زالت معلقة في لوحة الجامعة
و اخيرا يقول الدكتور بدر عبد الحميد هميسه : فكن متفائلاً بقوة بأنك ستحقق النجاح والتوفيق . واحذر بشدة للرسائل السلبية التي يتلقاها عقلك الباطل من أصدقائك وأفراد عائلتك والمحيطين بك ، ولا تسمح لأي شخص أن يبرمج لك عقلك بتوقعات سلبية , وطور من رسائلك الإيجابية وتفاءل بالخير تجده
و حينما اتحدث عن العقل الباطن ساذكر قصة ذكرها عمرو خالد في برنامج بسمة أمل وهي انه كان في يوم من الأيام طالب في أحد جامعات كولومبيا يتلقى محاضرة في الرياضيات ، كان جالساً في المقاعد الأخيرة للقاعة و تغلب عليه النعاس ، لكن في نهاية المحاضرة أيقظته أصوات الطلاب فرأى على الصبورة مسألتين كتبت عن طريق الإستاذ ، فقام بنقلها و عاد إلى البيت جلس كثيراً يفكر في طريقة لحلها ، فذهب إلى المكتبة و أخذ المراجع اللازمة و تمكن من حل المسألة الأولى بعد أربعة أيام ، و في اليوم التالي في محاضرة الرياضيات ذهب إلى الإستاذ و قال له : إستاذي لقد حللت المسألة في أربعة أوراق
فظهرت علامات التعجب على الإستاذ و قال له : أنا لم اطلب منكم حلها بل كتبتها كمثال للمسائل التي لم يتمكن العلماء من حلها
إن القناعة في العجز عن حل المسألة كانت العائق الوحيد أمام الكثير من العلماء
و من يعرف ، ربما هي النومة النافعة فلو كان الطالب مستيقظاً و سمع ما قاله الإستاذ لما فكر في حلها كباقي الطلاب لأنهم اقنعو عقلهم الباطن انها لاتملك حل عكس الطالب الذي ظن انه واجب منزلي
و هذه القصة حقيقة و أوراق حل المسألة ما زالت معلقة في لوحة الجامعة
و اخيرا يقول الدكتور بدر عبد الحميد هميسه : فكن متفائلاً بقوة بأنك ستحقق النجاح والتوفيق . واحذر بشدة للرسائل السلبية التي يتلقاها عقلك الباطل من أصدقائك وأفراد عائلتك والمحيطين بك ، ولا تسمح لأي شخص أن يبرمج لك عقلك بتوقعات سلبية , وطور من رسائلك الإيجابية وتفاءل بالخير تجده
